محمد بن علي الصبان الشافعي
408
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
معدول سمى به فعدله باق إلا سحر وأمس في لغة بنى تميم فإن عدلهما يزول بالتسمية فيصرفان ، بخلاف غيرهما من المعدولات فإن عدله بالتسمية باق فيجب منع صرفه للعدل والعلمية عددا كان أو غيره . هذا هو مذهب سيبويه ، ومن عزا إليه غير ذلك فقد أخطأ ، وقوله ما لم يقل ، وإلى هذا أشرت بقولي : وعدل غير سحر وأمسه في * تسمية تعرض غير منتفى وذهب الأخفش وأبو علىّ وابن برهان إلى صرف العدد المعدول مسمى به ، وهو خلاف مذهب سيبويه رحمه اللّه تعالى . هذا كلامه بلفظه . وأما الجمع المشبه مفاعل أو مفاعيل فقد تقدم الكلام على التسمية به ، وإذا نكر شئ من هذا الأنواع الخمسة بعد التسمية لم ينصرف أيضا . أما ذو ألف التأنيث فللألف ، وأما ذو الوصف مع زيادتى فعلان أو مع وزن أفعل أو مع العدل إلى فعال أو مفعل فلأنها لما نكرت شابهت حالها قبل التسمية فمنعت الصرف لشبه الوصف مع هذه العلل . هذا مذهب سيبويه . وخالف الأخفش في باب سكران فصرفه . وأما باب أحمر ففيه أربعة مذاهب : الأول : منع الصرف وهو الصحيح . والثاني : الصرف وهو مذهب المبرد